طبعا طبقه الاوزون والبيئه تعانى من السحابه السوداء بسبب التدخين وحريق قش الأرز وعوادم السيارات والمصانع ولذلك محتاجين حل لهذه المشكله والحلول المقترحه كتير بس التطبيق صعب للغايه ولكن المهم فى الموضوع الادراك لخطورة المشكله وتفاقمها على صحة البشريه ونموها ورقيها وتقدمها وحفاظها على صحتها لتنعم بها فى حياتها من اجل المعيشه فى مناخ صحى يحمى ابناء الجيل من كل خطر يداهم كل البشر ولكن هناك سحابه اخطر من السحابه السوداء وهى سحابه الجهل والتعصب التى يتميز بها كل متعصب حاقد غافل جاهل بما ينفعه ويتمسك ويصر على ما هو سبب آلمه وشقائه وعقابه وهذه السحابه التى يحاسب عليها الانسان فى الاخره وهى سحابة الايمان التى تحجب البشر عن معرفة الحق بالاستناد الى الموروثات والمعتقدات والعادات القديمه التى هى سبب تأخره وسبب شقائه وتعسته فى الدنيا والاخره ، ودائما كل جديد ومستحدث فى كوكب الارض يلاقى الاعتراض والاستنكار بدون بينه ولا كتاب وبدون سند حقيقى للاعتراض وان كانت هناك اسباب من وجهه نظر المعارض انه يستند على قشور ولا يستند الى اصول للاعتراض وقانا الله من شر هؤلاء .فلو ضربنا مثالاً بحضرة موسى عندما جاء لهداية بنى اسرائيل قامو عليه ولم يصدقوه الا القليل رغم جاء لهداية البشر فى ذاك الزمان ولذلك سمى من ءامن به اليهود واطلق عليهم شعب الله المختار وكذلك ما حدث مع حضرة المسيح فى اعتراض اليهود عليه باستنادهم الى ظاهر الكلمات فى التوراة بان من كسر السبت يقتل وهذا ما فعلوه وقاموا بالصلب ظننا انهم يقضوا على كلمة الله المسيحيه ولم يدركوا ابدا ان كلمة الله لا تموت وتظل باقيه الى الابد وكذلك ما حدث لحضرة محمد وما الحق به من الأذى والظلم والألم والحقد من اتباع الاصنام الوثنيين وكذلك اليهود والمسيحيون لم يؤمنوا به على الاطلاق حتى يومنا هذا وهذه سنة الله فى عباده ان يكون هناك مؤمنون واخرين غير مؤمنين مع العلم ان الاعراض احد الادله على صحة كل رساله من السماء وكذلك ما لحق بحضرة الباب ( المهدى المنتظر ) من استشهاد ورمى بالرصاص يصل الى سبعمائه وخمسون رصاصه شاهدها جم غفير من سكان ايران ويشهد تاريخ ايران لهذا الحدث وما حدث ايضا لحضرة بهاء الله ( رسول هذا العصر ) من النفى والحبس والسجن لمدة اربعون عاما ذاق اشد انواع العذاب وذلك من اجل ان يرسخ مبدأ وحدة العالم الانسانى ويخرج البشريه من الظلمات الى النور ويزيل سحابة الجهل والغفله التى تحجب البشرية عن معرفة الحق والايمان برسله وتؤمن بان الفيض الالهى فى حاله مستمره ولا ينقطع ابدا لان الله ارحم بعباده من انفسهم .فلينصف المنصفين ويتحروا الحقيقه التى هى بعيده عنهم ومحتجبين عنها بالسحابه الداكنة السوداء التى تقذف بهم الى الهاويه والهلاك ، فإنقشاع هذه السحابه الداكنة السواد سهل من خلال صفاء القلب والبحث الحر وتحرى الحقيقه وان يبعد المتعصبون التعصب عن عيونهم ان يخلصوا فى دعاؤهم لرب العزه بعيد عن انفسهم واهوائهم طالبين رضا مولاهم فعلى كل شخص اراد ان يخترق الحجبات ويصل الى معرفة رب العباد فليتوجه الى رب الارباب عليه حسن المبدأ والمآب……..الى اللقاء