الايقان بالله

By bfshour

البلوغ الى الايقان مرحلة من اصعب المراحل لاحتياجها لبحث مكثف وبذل مجهود مركذ للوصول كثير منا يحتار فى حياته ويسعى جاهدا من اجل الوصول الى اليقين وذلك لعلمه انه من المخطئين ولا يخلو اى انسان من الخطأ اى لا يوجد اى نسان على سطح الكره الارضيه معصوم من الخطأ ومن هذا يسعى البعض ويحاول اخرون فى البحث عن الطريقه المثلى للوصول الى بر الامان وذلك من جراء الخوف من عقاب الله سبحانه وتعالى وعقابه للمذنبين فى العالم الاخر واكرام المؤمنين فى ذلك العالم الابدى الذى يحتاج منا نحن العباد ان ندخر ما فى وسعنا من طاقه ومجهود من اجل الوصول الى رضاء الحق وهذه القضيه تشغل الجميع وذلك فى غيبه العصمه من البشر باستثناء رسل الله ( المظاهر الالهيه ) الوحدون الذين عصمهم الله من الخطأ ولذلك نلتجأ اليهم ونتعلم من تعاليمهم ونؤمن بهم ( لان من اطاع الرسول فقد اطاع الله ) فعلينا الطاعه الكامله دون نقص او تقصير فى الايمان وان لا يخامرنا شك فى استمراريه الله فى ارسال رسله الذين يقومون على هداية البشريه وعلينا ان نفتح البصر ونكتسب البصيره الروحانيه وان لا نركن لرآى احد من العباد وننساق اليه امثال قوم تبع الذين يقودون الناس من خلفهم دون البحث الحر والمناقشه فى كلماتهم ، فالامور هذه محتاجه ليقظه وفطنه وتمسك بالله والبحث عن النور اى كان فى اى مكان وزمان وايضا يلزم التحرى للحقيقه وليس نكرانها من اجل الانكار من دون بينه ولا كتاب ، وعلى كل من اراد ان يسال عن اى مساله عليه بسؤال اهل الرساله حتى يستبين صحة وعمق القضيه التى ليست بالسهل الهين الاقتناع بها ولكن نفرد مساحه من المناقشه والبحث المبنى على الحجه والبرهان مقصده رضاء المنان وهدفه انتفاع العباد من فيض الفياض كما تفضل صاحب الايقان ( حضرة بهاء الله ) بقوله الاحلى ) قل هذا يوم فيه تمت الحجة وظهرت الكلمه ولاح البرهان .. إنه يدعوكم بما ينفعكم ويأمركم بما يقربكم إلى الله مالك الأديان ***ٌواشار حضرة بهاء الله فى كتاب الايقان فى ( الباب المذكور فى بيان أنّ العباد لن يصلوا إلى شاطئ بحر العرفان إلاّ بالانقطاع الصّرف عن كلّ من في السّموات والأرض.  قدّسوا أنفسكم يا أهل الأرض لعلّ تصلنّ إلى المقام الّذي قدّر الله لكم وتدخلنّ في سرادق جعله الله في سمآء البيان مرفوعًا”«        «جوهر هذا الباب هو أنّه يجب على السّالكين سبيل الإيمان والطّالبين كؤوس الإيقان أن يطهّروا أنفسهم ويقدّسوها عن جميع الشؤونات العرضيّة – يعني ينزّهون السّمع عن استماع الأقوال، والقلب عن الظّنونات المتعلّقة بسبحات الجلال، والرّوح عن التّعلّق بالأسباب الدّنيويّة، والعين عن ملاحظة الكلمات الفانية، ويسلكون في هذا السّبيل متوكّلين على الله ومتوسّلين إليه، حتّى يصبحنّ قابلين لتجلّيات إشراقات شموس العلم والعرفان الإلهيّ، ومحلاًّ لظهورات فيوضات غيب لا يتناهى.  لأنّ العبد لو أراد أن يجعل أقوال العباد من عالم وجاهل، وأعمالهم وأفعالهم ميزانًا لمعرفة الحقّ وأوليائه فإنّه لن يدخل أبدًا رضوان معرفة ربّ العزّة، ولن يفوز بعيون علم سلطان الأحديّة وحكمته، ولن يرد منزل البقاء، ولن يذوق كأس القرب والرضا« كثير من العباد يكبر دماغه لمجرد انه عايش يأكل ويشرب ولا يهمه البحث عن الحقائق التى تكون سبب فى فوزه بالرضاء الالهى والايمان بكل كلمات الله بعيدا عن اهوائه ومشتهياته .

اترك رد