
صعد حضرة بهاء الله فى التاسع والعشرون من شهر مايو لعام الف وثمانى مائه اثنان وتسعون 29-5-1892 وذلك عن عمر يناهز 75 خمسه وسبعون عاما من الاسى والحزن والظلم والنفى والحبس مكث اربعون عاما فى غياهب السجون تاركا القصور والجاه والسلطان وذلك لكونه ابن وزير فى بلاط الشاه فى ايران ،لم يكن له ناصراً ولا معينا الا الله الفرد الخبير ، انطلقت روحه فى العوالم الالهيه متحرره من قيد الجسد محلقا بين يدى الله تاركا كنوز سماويه للبشريه جمعاء ليغرف كل انسان حسب قدرته وطاقته ويشرب من معين الحياة الابديه على قدر عطشه ترك حضرة بهاء الله اكثر من مائه مجلد حتى تستنير البشريه وتصل للمبدا الرئيسى ( وحده العالم الانسانى ) ويتلوا البهائيون فى منازلهم لوح الزياره بمناسبة الصعود وذلك فى تمام الساعه الثالثه فجرا او بعد الغروب بثمان ساعات ، روحى لك الفداء يا حضرة بهاء الله . نعم تحملت الشدائد لرخائنا والذل لعزنا وتحملت من البلايا ما لا يعد او يحصى وذلك من اجل سعادة البشريه ويا للاسف الشديد الكثيرون فى حجاب مبين ، ندعوا الله ان يشمل الجميع بفضله ورضاه .
مايو 29, 2009 عند 6:49 ص |
نعم تحمل المشقة في سبيل رفع المعاناة عن البشرية
“قد قيد جمال القدم لإطلاق العالم وحبس في الحصن الأعظم لعتق العالمين واختار لنفسه الأحزان لسرور من في الأكوان … قد قبلنا الذلة لعزكم والشدائد لرخائكم يا ملأ الموحدين. إن الذي جاء لتعمير العالم قد أسكنه المشركون في أخرب البلاد”
مايو 29, 2009 عند 8:32 ص |
همت المدامع وناحت الأرجاء
من مر الفراق فى ليلة دلماء
بريق أنار الأرض والسماء
وعطر المشام بالرحيق الوضاء
أشرق يعيد مجد الأنبياء
ويلملم شمل الآنام الأوفياء
فى حظيرة قدسه توافد أحباء
هائمون فى فيافى الحب والولاء
فى يوما مهيب … بكينا الحبيب
حين توارى فى صمت .. غناء العندليب
بحق جاء يعيد مجد الأنبياء بالنتذكر هذا اليوم المجيد
مايو 30, 2009 عند 5:39 ص |
نرجوا من الله تعالى ان يعيد هذه الأيام بالخير على البشر اجمعين … انه سميع الدعاء