القضيه المصيريه هى قضيه تشغل كل البشر جمعاء وهى قضيه الايمان بالخالق سبحانه وتعالى وهى قضية اكيد بالاتفاق مع الجميع شائكه وليست بالسهل الهين ولكن نحب ان ندخل فى عمق الموضوع بدون البعد عن لب هذا الموضوع .اننى نشأت نشأة اسلاميه فى بيت عادى جدا من الطبقه المتوسطه يعنى مستوره الامور والحمد لله وكنت اعيش الحياه فى جو اسلامى بحت بعيدا عن المراوغات والانحراف وما شابهه ذلك من البعد عن الالتزام حيث المحبه للغير كانت احد خصائصى او خصالى والاسرة جميعها يدين بالدين الاسلامى ما عدا الاب كان يؤمن بالدين البهائى وانى كنت غير مكترث بهذا . والاسره جميعها تعمل بمنتى الحب مع بعضها ابتداء من الوالد حتى الوالده رغم اختلاف الديانتين الام والاخوه يدينون بالاسلام والاب الوحيد يؤمن بالدين البهائى كنت اتردد على المساجد واصلى الاوقات بوقتها ولم ولن اجد احد يعترض طريقى قط  واقصد من اسرتى ولكن كنت شاعر بان هناك شىء ليس كما يرام ولم استريح كثيرا ولكن كنت ارى هجوما على والدى من العامه والخاصه ولم اعرف لماذا؟ الابعد بلوغى السابعه من العمر وتوالت الاهانات والشتائم على الوالد الكريم فعرفت ان حجم الاهانات والشتائم كلها من اجل ايمانه بقضيه مصيريه اراحت ضميره وجعلته يشعر بالامن والامان والرضا كمان طبعا كنت على ما انا فيه من الحب والعلاقة الطيبه مع ابى واخذت اكبر عام واخر حتى وصلت فى س المراهقة هذا السن اللعين الذى لا يستطيع الانسان فيه تحديد مصيره فسرت فى حياتى كالعادى بالاسلام واننى أئم  زملائى فى الصلاة  ولكن حدث شىء عظيم حتى اكون محض الاختيار مع والدى ام مع والدتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نستكمل المقال التالى بعون الله

رد واحد to “”

  1. امال رياض Says:

    اخى الفاضل

    ما أحلى هذا الترابط الأسرى رغم إختلاف العقيدة

    قد يكون الترابط الإنسانى أقوى كثيرآ من أى إختلاف عقائدى

    معك أتابع هذا المشوار …. تحياتى

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: