استكمال المشوار

image001.jpg 

احب العالم فى الله واحب الانسانيه لوجه الله وهذا منتهى المنى فما اجمل الحب المطلق الذى لا يخضع لقيود حب فى كل القلوب فما احلى ان يكون الانسان فى كل قلب يصادفه ويكون له ولو مقدار خردل فى عقل وقلب الانسان لان هذا الجزء البسيط  جدا يكون هو الشىء الذى يملكه الانسان فى فترة الحياه البسيطه او بمعنى ادق (( الفرصه التى يحصل عليها الانسان فى اكتساب الكمالات الانسانيه التى تؤهله للمكانه فى العالم الابدى اى الحياه الاخرى )) فما احوجنا لاغتنام هذه الفرصه التى منحها لنا الله سبحانه وتعالى وبهذا الاغتنام يكون الانسان فى مكان راقى فى الفردوس الاعلى وهذا ما قاله الحق سبحانه وتعالى فى القرأن الكريم وذلك عندما توفى انسان مؤمن وقال الحق سبحانه . (( ياليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين )) صدق الله العظيم وهذا الموضوع مرتبط ارتباطا كليا بمشوار الايمان الذى منا الله علىُ به . وكان اخر سردنا للمشوار اننا بقينا فترة بعيدة عن الامور الدنياويه والمعيشه ومتطلباتها التى لا تنتهى بعد وبقينا نحتفل بالاعياد احتفلنا بعيد النيروز وبعد شهر و12 يوم بهائى اى شهر ميلادى جاء عيد الرضوان فى ( 12 من شهر الجلال ) 21 ابريل وهذ العيد هو عبارة عن احتفال باعلان حضرة بهاء الله للأمر المبارك فى حديقة تسمى بحديقة الرضوان ( حديقة نجيب باشا ) بالعراق ومدة الاحتفال بالعيد اثنى عشر يوما بها ثلاثة ايام محرم العمل فيهم اليوم الأول ( الاعلان العلنى للأمر عام 1963 )  واليوم التاسعحضور الاسرة المباركة لحضرة بهاء الله الى الحديقة )  و اليوم الثانى عشر ( مغادرة حضرة بهاء الله والعائلة المباركة حديقة الرضوان الى استنبول [تركيا] ) وعدت علينا الايام ونحن فى غاية السعادة والانبساط بمرور المناسبات العظيمة ونحن فى داخل اسوار السجن حيث تبادلنا ثقافات بعضنا البعض وذلك فى غيبة اى نوع من الكتب فكنا معتمدين على حفظ الادعية عن طريق التبادل ان كل فرد منا كان يحفظ دعاء يعطيه للآخر وهكذا 0000 وتم التعرف على بعض المساجين فى قضايا اخرى البعض منهم كتاب والآخر حرفى واصناف متعددة من بلاد مختلفة ويحضرنى صديق عزيز علىًًُُُُُُُُ كان يملك دماثة الأخلاق والذوق الرفيع والجرأة بمعنى ادق ( لا يهمه احد ) كانت تجمعنى معه مناقشات وكنت استمع الى رأيه بكل حيادية وموضوعية وهو الآن مهاجر بكندا أدعوا له بالتوفيق على ما هو فيه ( ابعث اليه سلامى الحار من اعماق قلبى ) وجمعتنى الايام مع شخص اخر فى غاية الادب ومثال للخدمه كان قد وقع عليه حكم 25 عام وقضى المدة وباقى له ثلاثه اعوام لانتهاء المدة وكان يجيد الاعمال اليدويه فتعلمت منه شغل الخرز حيث هذا العمل الفنى الرائع من اصعب الاعمال وكنت فى غاية السعاده لتعلمى هذا العمل واصبحت احد مسلياتى داخل اسوار السجن الذى اكتسبت فيه فوائد كثيرة ومرت الايام وتقابلنا مع عدة شخصيات كانت فى الخارج على درجات مرموقه بالدوله ولكن قدر لها ان تدخل السجن باسباب مختلفة والكثير سألنا عن الدين البهائى داخل السجن وكنا نعلن بمنتهى الصراحه والوضوح عن معتقدنا وايماننا بالامرالالهى الذى جاء لراحة من على الارض كلها وان يحقق السلام بين البشر حيث مرت علينا اليالى والايام ونحن لا نعلم لماذا نحن هنا ؟؟ وهل مجرد التهمه بهائى الم يكن هذا منافى لحريه المعتقد والتعبير الذى يملاء صفاحات الجرايد والندوات التلفزيونيه واين حق المواطنه التى هى حق كالماء والهواء لكل مواطن مصرى ترب وترعرع على ارض مصريه ودمه مصرى وكل قطعه فيه من خير مصر ؟؟؟ الم يكن هذا اجحاف لما نعيشه فى عصر كله تقدم وانفتاح والعالم قرية صغيره واحدة ؟؟؟؟ هل من مجيب لقوى الظلم التى تفتك بنسيج البشريه الى الهاويه دون الالتفات الى انسانيات البشر حيث اننى لا اخفى عليكم سرا فى ضياع البعض منا لدراسته وعمله وفقدان اطفاله يعيشون بدون عائل يتشردون من الجوع والبرد وليس هذا فحسب بل بعض الناس الغير واعين الذين ينتمون لقوم تبع الذين مارسوا الضغط على الاطفال بدون رحمه ولا شفقه ……………….وسنكمل فيما بعد 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: