لجنة حرية الديانات فى زيارة عاجلة

 

دائما البحث الحر وتحرى الحقيقة والصدق فى التعبير او فى جميع الشئون هو النجاه من كل المهالك وهو افضل واقرب شئ للحقيقة تفضل حضرة بهاء الله بقوله الاحلى ( ان الصدق هو اساس جميع الفضائل الأنسانية وبدون الصدق يكون الفلاح والنجاح مستحيلا لأى انسان فى جميع العوالم الألهية ) فمن منبر الصدق نتكلم وبالحب نحتوى وبالايمان والعزيمة نتحمل . لا نبحث الا عن الحرية ولا نريد غير المواطنة ولا نحب غير السلام . وفى احد ايام وجودنا بالسجن ( سجن المزرعة ) أهتمت ادارة السجن بالمسجونين البهائيين من حيث غسيل الملابس وكيها و تهذيب الشعر والذقن لكل واحد منا فكان هذا التصرف مدهش ! تساءلنا نحن البهائيون عن سبب هذا الاهتمام فكان الرد علينا عندكم زيارة بكرة للفنانين ( حسين بيكار / أنيس منصور ) لست ادرى حتى الآن لماذا ادارة السجن لم تعلمنا بذلك والواقع ان الزيارة ليست للفنانين العظام حسين بيكار وانيس منصور وانما للجنة حرية الديانات . هل معنى زيارة اللجنه لنا سبب فى عدم قول الاداره لنا؟؟؟؟ والغريب والعجيب فى اليوم التالى يوم مجئ اللجنه سألونا واحد واحد عن درجته العلميه وعن المؤهل الذى يحصل عليه كل فرد منا اليس هذا شئ عجيب ؟ أتدرونا لماذا ؟؟؟؟ حتى لا يتقابل ذوى الدرجات العلمية او المؤهلات العليا مع هذه اللجنة ظنا من ادارة السجن ان الذى لا يحصل على تعليم عالى لا يستطيع التكلم عن عقيدته او الافصاح عن هويته او استرسال الضغوط والمآسى التى حاقت به خلال ايام حياته والعجب العجاب ان ادارة السجن اختارت مجموعة من السائقين وذوى الحرف الذين لهم من درجة ايمانية عالية متمسكين ثابتين راسخين على امر محبوبهم والوحيد من ضمن المجموعة المختارة والدى الذى كان يشغل منصب مدير بالادارة التعليمية وكان الحوار موزع على باقى المجموعة . ولا أخفى عليكم سرا حول هذه الجلسة التى تتألف من اعضاء لجنة حرية الديانات البالغ عددهم ثلاث والمسجونون البالغ عددهم اربعة افراد  دار الحوار بالسؤال الأول : لماذا أنتم هنا ؟ اى فى داخل اسوار السجن فكانت الاجابة نحن هنا بفضل الحكومة لحمايتنا من براثن المتعصبين من اهالى القرية والجزء الآخر ان تحمى الحكومة حق المواطنة لنا  والسؤال الثانى هل كانت المعاملة معكم من الناس سيئة ولماذا لم تبلغوا الحكومة بالتعسف ؟ فكانت الاجابة من قدم لكم سم اشربوهم شهدا ومن قدم لكم اذهاق الحياة فقدموا له الحياة .. لن ولم نطلب مساعدة من الخارج ولكن اعتمادنا الاساسى على قدرة الخالق الذى يقهر كل ظالم آفاك وكان الترحاب من اللجنة للمسجونين ورفع روحهم المعنوية ولكن هذا كان لفترة قصيرة لم يتخذ بعدها اجراء بخروجنا من السجن وظننا ان بوصول اللجنة ستحل كل مشاكلنا ولكن للأسف الشديد لم يلقى اى اهتمام لزيارة اللجنة وانتهت الزيارة التى كان معقود عليها الأمل بخروجنا من السجن ، واستأنفنا الحياة المعتادة بالتجديد لنا مدة 45 يوم لكل من يعرض على المحكمة وسوف نستكمل فيما بعد …………… الى اللقاء

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: