العدل والانصاف ما يجب عليه الانسان بالاتصاف

 image002.gif

العدل والانصاف شىء جميل جدا وهو شىء من الايمان بالخالق عز وجل فأمر الحق ان يكون العدل والانصاف شىء لابد ان يتحلى كل فرد على هذه الدنيا القصيره التى لا تتجاوز المائه او المائه والعشرون من الاعوام وان يفتش فى نفسه عن هذه الصفه الجميله التى جديره بالاهميه ان يمتلكها كل فرد على الساحه الارضيه اى كوكب الارض لان الامتحانات الالهيه على الدوام فى الاستمرار ولا تتوقف طالما هناك حياه .لان الانسان بطبيعته يتخيل انه قد فاز بالمقصود ولا حوج له لشىء اخر والحق ان الانسان لازال على قيد الحياه يمتحن من قبل الخالق فيلزم الصحوه والبحث الحر على هذه الصفه ومحاولة امتلاكها حتى يتقرب من الحق سبحانه وتعالى وهذه صفات لبنى البشر يستطيعوا من خلال اكتسابها الوصول للرضاء الالهى ، فمثلا قد يصادف شخص منا ان له اصدقاء عدة فيستمع لواحد منهم ينم او يوقع بينهم او له مصلحه معينه فيستمع ذلك الشخص لغيره ( صديقه ) وفى ذات اللحظه يكون الصديق المنموم عليه برىء براءه الذئب من دم ابن يعقوب وهذا كله يحدث لان الشخص المستمع لا يتحرى الحقيقة كاملا ولا يتصف ولا مجرد قيد شعرة فيقع فى المحظور ابعدنا الله واياكم عن اكتساب الصفات السيئه ، ولكن الاخطر من هذا ان يسمع الانسان خبر خطير مصيرى خبر وجود رساله سماويه على كوكب الارض قد جاءت الارض والانسان المستمع يكون فى غفلة من امره ويرمى خبر السماء بافتراءات وذم وسباب منقطعة النظير ويقع فى المحظور مع الله وهذا ما حدث فى الرسالات السماويه السابقه وهى عادة انكار الحديث فكل رساله قديمه تنكر وبشده واجحاف حقيقه الرساله التاليه لها فمثلا اليهود انكروا الرساله المسيحيه الحقه وكذلك المسيحيون انكروا الرساله الاسلاميه الحقه وكذلك اتباع جموع الرسالات السماويه انكرت الرساله الالهيه البهائيه الحقه وذلك من فضل التشبث بالرأى والتمسك بالموروثات القديمه ولذلك لا اليهودى درس قبل ايمانه الرساله اليهوديه ولا الرسالات الباقيه درست عن اقتناع حقيقة الرسالات ولذلك احب ان القى بنوع من المحبه على ان الانسان اى ان كان لا بد ان تكون لديه بصيره روحانيه فى فهم الكلمه الالهيه وسبب استمرارها فى هذا الكون الارضى ، ولذلك على الجميع الرجوع للكتب السماويه الخاصه به ويفتش فى اغوارها وان لا ينظر الى كلمات الله  فيها بحرفيه او سطحيه بل عليه قرأه الكتب الالهيه بكل قلب وعقل صافى واعى وبصيرة متفتحه وبكل عدل وأنصاف وان يقف مع نفسه ولو لحظات ويتفضل حضرة بهاء الله بقوله الأحلى فى الكلمات المكنونة :

يَا ابْنَ الرُّوحِ

        أَحَبُّ الأَشْيَاءِ عِنْدِيَ الإِنْصَافُ، لا تَرْغَبْ عَنْهُ إِنْ تَكُنْ إِلَيَّ رَاغِباً وَلا تَغْفَلْ مِنْهُ ‌لِتَكُونَ ‌لِي أَمِيناً وَأَنْتَ تُوَفَّقُ بِذلِكَ أَنْ تُشَاهِدَ الأَشْيَاءَ بِعَيْنِكَ لا بِعَيْنِ العِبَادِ وَتَعرِفَهَا بِمَعرِفَتِكَ لا بِمَعرِفَةِ ‌أَحَدٍ فِي البِلادِ فَكِّرْ فِي ذلِكَ كَيفَ يَنبَغِي أَنْ تَكُونَ. ذلِكَ مِنْ عَطِيَّتِي عَلَيْكَ وَعِنَايَتِي لَكَ فَاجْعَلْهُ أَمَامَ عَيْنَيْكَ.

About these ads

رد واحد to “العدل والانصاف ما يجب عليه الانسان بالاتصاف”

  1. fosho Says:

    عندك كل الحق فالحياة قصيرة جدا وتمر في طرفة عين ولاتدري نفس متي يأتي الرحيل فعلى الأنسان البحث بنفسه بعد أن يحرر قلبه وعقله من التقليد الأعمى فأذا كان الأمر حقا ونيته سليمة سيوفقه الله فعلا وأذا لم يكن الأمر صدقا فلن يخسر شىء . وإال فالخسران بعد وفاة الأنسان لن تفيده نفعا ويقول الأنسان ( ياليتني قدمت لحياتي ) صدق الله العظيم
    ويتفضل حضرة بهاء الله في الكلمات المكنونة :
    ( ياحبيبي أنت شمس سماء قدسي فلا تلطخ نفسك بكسوف الدنيا .أخرق حجبات الغفلة حتى تدلف من خلف السحاب بلا ستر ولا حجاب ، وتخلع على جميع الموجودات خلعة الوجود )
    وقد كتبت في موضوع كشف كل أنسان عن الصفات والفضائل الموجودة فى نفسه على مدونتي http://fosho.wordpress.com/ بعنوان ( هل يعرف الأنسان نفسه حقا ؟)

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: