ثقافة التعلم بين الشعوب حتمية لا مفر منها

                                   baby_friends.jpg

من الموضوعات الهامه للغاية موضوع ثقافة التعلم للغير لذلك اكتب فى هذا الموضوع بنوع من الاسهاب قدر المستطاع حتى تتضح الصوره للذين ليس لديهم اهتمام بهذه القضية واحاول القى الضوء بنوع من الاهتمام الشديد لمدى اهمية هذه القضية التى هى سبب رئيسى لانتشار المحبة والوداد والتفاهم والتعاون بين الشعوب وانتشار الطمأنينة والسكينه بين البشر جمعاء فى كل ارجاء المعمورة ، قد يصادف انسان من الريف على سبيل المثال لا الحصر بالتعامل بشخص من المدينه وفى اثناء التعامل يحدث استنكار الشخص الذى يقطن المدينه باسلوب وطبيعة ساكنى الريف ويحدث تهكم وتريقة ونكت وقد تصل الامور الى الاضطهاد لكونة ريفى سواء من الفلاحين او الصعايدة وهذه حقيقة اعتقد ان الكل يلتمسها فى حياته ولكن هل هذا شىء يمت للانسانية ومراعات شعورها بصله ؟؟؟ لا والله كل من يفعل هذا الفعل المشين يكون شخص مجرد من الانسانيه وقد يصل انه لا يحب الله حق المحبة لانه لا يحترم خلقة ولا يحبهم مثلما يحب الله فى قلبه وعقيدتة لانهم خلقة  ، ومن اجل هذا فلينصف كل من انتهك حرمة غيره وجار علية ويتذكر ان اصلنا هو الطين فليس لاحد ان يفتخر على احد وقد يحدث هذا ولكن بشكل اوسع واكبر على مستوى الدول ويقع البعض فى العنصرية والتحيز دون النظر الى القاعده الرئيسية اننا كلنا بشر ونحترم حرية بعضنا ومواطنة بعضنا البعض ويجور شخص من قطر معين الى اخر من خارج بلدة ويقول هذا الانسان لا احبه لانه على سبيل المثال (( ليس مصريا  او ليس عربيا او ليس مسلما ….)) فيبدأ التعسف على غيره غير أبه بانسانية غيره ، و غير مخاطب ضميره وغير مدرك لحقيقة الاديان والانسانية على انها واحده من إله واحد لا شريك له فقد يبغض العربى عربى مثله ويفتخر عليه وقد يبغض شخص تونسى شخص ليبى او مغربى والحقيقه ان الكل عرب اخوه فى الانسانية وقد يحدث العكس ويبغض شخص اوربى او امريكى شخص عربى وهذا خطأ ايضا لان الشعوب لا تدرك ثقافة الغير فكل ما اقوله ان يقوم الكل من الشعوب الغير مقدرة للانسانية وثقافتها بمحاولة معرفة ثقافة غيره من اجل القدرة على التعامل معه وتكوين الحب والوداد فيما بينهم وان لا يتفاخر شخص اى كان جنسه او عرقه او لونه على احد لان الارض ملكا للجميع والهواء ملكا للجميع والشمس ملكا للجميع ليس هناك احتكار فى النعم الالهيه المتاحة للجميع فلماذا نحن البشر نصنع الحواجز ونكون رواسب وضغائن ، نحن فى حل منها ونتقرب من بعض ونعرف ثقافة الاخر ونحترمها ويكون العالم كله وحده واحده حتى يسوب الامن والامان والحب وندعوا الله جماعة ونتوجه اليه حتى يستجيب لنا ونحقق السلام العالمى على الارض وندرك جميعا ان ليس هناك فضل لامريكى على سودانى ولا سعودى على مصرى بل الكل مصنوع فى المصانع الالهيه ويحمل نفس العلامه التجاريه فى كل البلاد ( انسان ) وكذلك بلد المنشأ ( صناعة الهيه ) وتفضل حضرة بهاء الله فى قوله الاحلى ( فى الدين البهائى ) بشأن التفاخر والتعصب فى الكلمات المكنونه :

يَا أَبْناءَ الإِنْسانِ  

      هَلْ عَرَفْتُمْ لِمَ خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ واحِدٍ؛  لِئَلاَّ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ عَلى أَحَدٍ. وَتَفَكَّرُوا فِي كُلِّ حِينٍ فِي خَلْقِ أَنْفُسِكُم؛  إِذاً يَنْبَغِي كَما خَلَقْناكُم مِنْ شَيْءٍ واحِدٍ أَنْ تَكُونُوا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ، بِحَيْثُ تَمْشُونَ عَلى رِجْلٍ واحِدَةٍ، وَتَأْكُلُونَ مِنْ فَمٍ واحِدٍ، وَتَسْكُنُونَ فِي أَرْضٍ واحِدَةٍ؛  حَتَّى تَظْهَرَ مِنْ كَيْنُوناتِكُمْ وَأَعْمالِكُمْ وَأَفْعالِكُمْ آياتُ التَّوْحِيدِ وَجَواهِرُ التَّجْرِيدِ.  هذا نُصْحِي عَلَيْكُم يا مَلأَ الأَنْوارِ، فَانْتَصِحُوا مِنْهُ لِتَجِدُوا ثَمَراتِ القُدْسِ مِنْ شَجَرِ عِزٍّ مَنيعٍ.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: