غيبة العدل من قلة الوعى

c19_th.jpg

لقد ورد خبر فى جريدة الأخبار بتاريخ 30 يناير 2008 بكتابة ( – ) بدلا من كتابتها فى بطاقة الرقم القومى ولا يثبت غير الديانات الثلاثة فى البطاقة ، هذا ما نشرته الصحيفة وهذا هو حكم المحكمة الذى جاء بعد محاولات عدة ولكن الأمل فى الله اكبر واقوى من عباده على تنفيذ ذلك الحكم الذى هو اقرب الحلول من غيره   

بالله عليكم من الذى قال ان الديانات ثلاث ؟؟؟؟؟؟ هل البشر يشرعون من دون الله ام ان كل فرد لا يعرف غير ديانته لا يعترف بالديانات الآخرى ؟؟؟ وهل هذا صحيح ؟؟؟ وهل معنى ان بعض البشر الغير مثقفين او واعيين ليس لديهم معرفة برسالات الله السابقة لدينهم واللاحقة . أنظروا الى كلمات الحق فى كتابه العزيز القرآن الكريم ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص ) صدق الحق علام الغيوب وهذا يعنى من منطوق الآية اننا معشر البشر لا نعلم كل ما ارسله الله من انبياء ورسل ومع ذلك نؤمن بهم ايمان الغيب ، والعجيب ان هناك اوناس يخولوا وينصبوا من انفسهم انهم هم الحكام لأمر الله وهم الراعين للنظام الادارى ويتوهمون انهم هم المدافعون الحقيقيون لله ولكن تعالى نحكم فى هذه المسألة بعدل الله وانصافه هل يوجد هناك من البشر لديه القدرة ان يحكم على أمر الله ويشير بعدد حقيقى للأنبياء والرسل الذى ارسلهم الحق منذ بدء الخليقة ؟؟؟؟ وهل يوجد انسان يعلم بالغيبيات الالهية حتى يحجر على امر الله فى ارسال رسالاته ؟؟؟؟ وهل للأنسان دخل فيما يفعله الحق فى شئونه ؟؟؟؟ لا والله ان الله يفعل ما يشاء ولا يسأل عما يفعل له الأمر والخلق وله مشرق الظهور ومكلم الطور سبحانه من ان يوصف بوصف او ينعت بنعت ومع ذلك لم نسلم من الكلمات التى تسئ للأنسانية ولا ادرى لماذا هذه الأساءة ؟؟؟؟ جاء ايضا فى جريدة الاخبار استكمال للمقال ان البهائية ليست عقيدة او دين وانما فكر فاسد لا تعترف به . طبعا سامحكم الله على هذا السب والاهانات كما اذكركم بكلمة للحق جل جلاله تقول ( يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ) صدق الحق علام الغيوب الم تكفى هذه الآية للفهم الصحيح فى التعامل مع الغير واحترام الانسانية بكل معاتى الاحترام وعدم رمى الآخر بالظنون والاوهام على الرامى ان يقف مع نفسه ولو لحظة يخاطب فيها ضميره وينبذ التعصب الأعمى الذى يسكن صدره الذى يحرمه من الحب الصافى للعالم والانسانية جمعاء وان لا يقيد حريات الآخرين تحت شعار حماية الدين لأن الدين ليس فى حوجة لأمثال هؤلاء الذين يقذفون الناس بالباطل ويجب ان يصفى الرامى قلبه وينقيه لمقابلة الحق فى عوالمه الأخرى وان يصنع من داخله شراع الوداد كى يخوض فى اعماق قلوب البشر وان يدعم نفسه ببصيرة روحانية تميل الى الحب الالهى الصافى النقى وان ينظر بالعدل فى تصرفه ومع من حوله وان يصبر ولا يتسرع فى الحكم على الآخرين حتى لا يقع فى طائلة الذنوب والآثام وان يبحث عن الحقيقة اين وجدت ولو فى صحراء جرداء وان يتعامل مع الناس بالصداقات والتعاملات الخالية من الغل والبغضاء . مما لا شك شعاع النور يجرى وراء الظلام الحالك فتظهر الحقيقة وتفوح رائحة المواطنة وهذا الخبر الذى ادلت به المحكمة الادارية اثلج صدور البهائيين واراح فؤادهم       . وعلى الباحث ان يقرأ كثير ولو لمحة عن التاريخ البهائى ويرى ما لا يصدقه عقل من التعذيب والالم الذى حاق بالرسالة الالهية حتى رسخت جذورها وانتشرت فى قلوب الملايين .

2 تعليقان to “غيبة العدل من قلة الوعى”

  1. fosho Says:

    كل عام وأنتم وأبنكم بكل بخير بمناسبة عيد الرضوان أعاده الله علينا العام القادم وقد عمت رايات السلام كل الأرجاء أن شاء الله .

  2. thepromiseday Says:

    كل عام وانتم بالف خير وسلام وسلام خاص للمولود الجديد وان شاء الله عام سعيد للجميع تحياتي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: