البهائية واحوال العالم

يسعدنى ان اكتب ما يخص الدين البهائى واحوال العالم من الاحوال الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه التى تدفع الانسانيه الى التقدم وذلك بوصف العلاج للعالم للخروج من وهدة الآلم وعذاب الياس لانسانيه محرومه يائسه بائسه من جراء الحروب والدمار الذى حل بها منذ ازمان ولازالت تدفع ضريبة الحروب الداميه التى مرت بها البشريه منذ قرون مضت وسنوات اتيه نتعشم من صميم قلوبنا كبهائيين ان نزيح كل معوقات السلام وذلك بالطرق على الاخلاق والقيم الانسانيه التى تتمثل فى الكمالات الانسانيه والاخلاق الرفيعه التى تقربنا من الخالق جل جلاله بعيدا عن اى مكروه او ضغينه او حرب وان تسيطر على قلوبنا واحساساتنا فكرة السلام والمحبه الدائمه لبنى الجنس البشرى جمعاء بعيدا عن الغل والبغضاء والكذب والنفاق متوجهين الى الله بقلوب صافيه خاليه من الشوائب التى تحول بين الانسان وخالقه وفى خضم هذه المقدمه سوف نكتب عن رؤية حضرة شوقى افندى ولى امر الله عن سنوات مضت من ايام صعود حضرة عبد البهاء وما قاله حضرة بهاء الله عن تلك الايام التى فيها حدث ما قاله حضرة بهاء الله ومصدر الكلام من كتاب ( هدف الامر الالهى ) لحضرة ولى امر الله شوقى افندى فى 28 نوفمبر 1931 م :

أيها الاخوة الشركاء فى دين الله……
أن سير الحوادث الأخيرة الثابت قد قرب الانسانية من ذلك الهدف الذى أراده بهاء الله بحيث لا يبقى من مؤمن مسئول وهو يشاهد الوقائع المفجعه التى يتمخض عنها العالم فى سائر نواحيه الا ويرى نفسه ماخوذا بفكرة إقتراب خلوصه .قد لا يبدو مناسبا الأن ونحن نحتفل فى أنحاء العالم بإنقضاء السنوات العشر الأولى لأنتقال مولانا عبد البهاء من بيننا فجأه أن نستطلع مثل هذه الحوادث على ضوء تعاليمه التى خلفها ذخرا من بعده ونتدبرها كأنما قدرت التعجيل فى حلول نظام العالم التدريجى على نحو ما توقعه بهاء الله .ففى مثل هذا اليوم لعشر سنوات مضت دوى فى العالم نبأ صعود عبد البهاء الذى استطاع بمفرده وبما كان له من حكمة واقتدار ولمحبته من نفوذ كبير أن يبرهن على خلود هذه التعاليم وعزائها فى المصائب الجمه التى قدر لها مواجهتها.
ونحن هذه العصبة القليلة من معاونيه المقربين الذين اعترفوا بالنور الذى سطع فيه لا يزال فى استطاعتنا بعد أن نذكر ما صدر من اخريا ت حياته الارضية من الاشارات المتكررة عن المحن والبلايا التى سوف تحل بإنسانيه متحجره القلب ، وكيف أن بعضا منا لايزال يذكر تلك الملاحظات الدقيقة التى ابداها فى محضر جمع من حجاجه وزواره ممن وفدوا على بابه صبيحة الاحتفال المبهج الذى حيا انتهاء الحرب العالميه . تلك الحرب التى كان مقدرا لها الكثير من النتائج والتاثير فى حظ البشرية لما احدثته من فزع وكبدته من خسائر واوجدته من ارتباك – كيف كان هادئا اذ ذاك ولكن ايضا قويا وشديدا فى حكمه على ما بيت لانسانية غير تائبه من خديعه قاسية توارت فى كمين عهد أملاه جمع من الشعوب والامم فى صورة عدالة ظافرة وآداة فعاله لسلم وطيد …. وسوف نكمل باقى الموضوع فى مقالات متعدده

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: